تصريح صحفي

♦️الجبهة الشعبية: دعوات اقتحام الأقصى الجمعة تصعيد إجرامي ضمن مخطط “حسم الصراع وفرض الأمر الواقع” وفي سياق حرب الإبادة

•تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الدعوات الصادرة عمّا تُسمّى “منظمات الهيكل” الإرهابية، بدعمٍ وحمايةٍ من وزراء وأعضاء كنيست في حكومة الاحتلال اليمينية الفاشية، لاقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة المقبل (15 أيار)، تُمثّل تصعيداً إجرامياً وتطوراً خطيراً يهدف إلى تفجير الأوضاع في المدينة المقدسة وعموم فلسطين المحتلة.

•إن محاولة فرض الاقتحام في يوم الجمعة، بما يحمله من رمزية دينية وقدسية لدى أبناء شعبنا، هي تطبيقٌ عمليٌّ لمخططات “حسم الصراع” التي تتبناها حكومة العدو الفاشية والعنصرية، والتي تسعى من خلالها إلى الحسم النهائي لمخطط فرض التقسيم الزماني والمكاني التام، وإنهاء الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

•ما يحدث في القدس والأقصى لا يمكن فصله عمّا يتعرض له شعبنا في قطاع غزة والضفة؛ فالمحتل الذي يمارس حرب الإبادة والتطهير العرقي هناك، هو ذاته الذي يسعى إلى اغتصاب السيادة في القدس وتهويدها وتدنيس مقدساتها، ما يؤكد أن المعركة واحدة وأن المخطط يستهدف تصفية الوجود الفلسطيني في كل مكان.

•إن اختيار توقيتٍ يتقاطع مع ذكرى “احتلال القدس” وفق ما يُسمى “التقويم العبري” هو محاولة بائسة لفرض سيادة زائفة بالقوة، واستفزازٌ لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين، ومحاولة لتحويل الصراع إلى صراع ديني شامل، تتحمل فيه حكومة الاحتلال وحدها تبعات هذا الجنون.

•إن صمت المجتمع الدولي وتخاذله تجاه جرائم الاحتلال هو ما يشجعه على التمادي في مخططاته التهويدية. إننا نطالب القوى الحية في العالم بالتحرك الفوري لوقف هذا العدوان الصهيوني الشامل على الإنسان والأرض والمقدسات.

•تدعو الجبهة جماهير شعبنا في القدس والداخل المحتل والضفة المحتلة إلى أوسع تحشيد جماهيري نحو المسجد الأقصى، وتحويل يوم الجمعة إلى يوم اشتباك مفتوح مع المحتل دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا وكرامتنا.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
4 مايو/أيار- 2026