نفى إقليم أرض الصومال اليوم الخميس، الاتهامات بالموافقة على استضافة منشآت عسكرية “إسرائيلية” أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف الكيان الصهيوني اللقيط المؤقت باستقلاله.
وأصدرت وزارة خارجية الإقليم بيانا رسميا وصفت فيه هذه الادعاءات بأنها “لا أساس لها من الصحة”، مؤكدة أن تعاملها مع تل أبيب “دبلوماسي بحت” ويتم “في احترام كامل للقانون الدولي”.
وقال وزير خارجية صومالي لاند إنه لم تجرَ أي مفاوضات حول هذه المواضيع.
وجاء النفي ردا على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي قال في مقابلة إن “صومالي لاند قبلت ثلاثة شروط “إسرائيلية” مقابل الاعتراف: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية “إسرائيلية” على ساحل خليج عدن، وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات”.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة الماضية اعتراف إسرائيل بـ”صومالي لاند كدولة مستقلة وذات سيادة”.ووقع نتنياهو ووزير خارجية حكومته جدعون ساعر ورئيس صومالي لاند، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانا مشتركا بهذا الشأن.
ومن جانبه، أعلن رئيس صومالي لاند أنه “وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة”.
وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك عن رفضهم الكامل لاعتراف “إسرائيل” ب صومالي لاند، مشددين على أن “تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي”.
