أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أن القوات المسلحة والشعب الإيراني هما من سيحددان زمان إنهاء الحرب وشروطها، في حال شنّ الأعداء هجمات جديدة على البلاد.

وقال خامنئي، خلال اجتماع مع كبار قادة القوات المسلحة، إنّ الجاهزية القتالية الواعية لمواجهة الأعداء بقوة تمثل أحد متطلبات تحقيق أقصى درجات الردع، مشدداً على ضرورة مواجهة مختلف مستويات التهديد برد فوري وفاعل، من دون أي قيود جغرافية.

وأضاف أن جميع الأصول المادية والمعنوية للعدو الأمريكي-الصهيوني يجب أن تكون ضمن نطاق نيران القوات المسلحة الإيرانية، داعياً إلى تعزيز بنية الاستخبارات العسكرية، وتعميق الدفاع الوطني المستقل في مجالي العقيدة والتكتيك، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية بما يواكب المستجدات.

وفي سياق متصل، وصف خامنئي وحدة الساحات بأنها عامل حاسم في صياغة نظام سياسي وأمني جديد في غرب آسيا، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا النظام أرضية لتعزيز اتحاد شعوب الدول الإسلامية وحكوماتها.

وتأتي تصريحات خامنئي في ظل تصاعد التهديدات بشن عدوان جديد على إيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لخفض التوتر، فيما توعدت طهران برد قوي على أي هجوم يستهدفها.

وكان مسؤول أمني إقليمي رفيع قد كشف، أمس الجمعة، لـ”الميادين”، أن الخطة الشاملة والمحدّثة للقوات المسلحة الإيرانية اكتملت وأصبحت جاهزة للتنفيذ، فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن الجيش يراقب عن كثب تحركات الولايات المتحدة في المنطقة.