■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مواصلة الإحتلال الإسرائيلي بجيشه ومستوطنيه حربه الوحشية على الضفة الفلسطينية المحتلة وتغوّلها كلما اقترب موعد انتخابات الكنيست، في استخدام للدم الفلسطيني ورقة في صناديق الإقتراع، هذه الحرب على مزارعينا وقرانا وبلداتنا خاصة في موسم قطف ثمار الزيتون. 
وأن ما تعرضت له أمس الجمعة قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله من هجوم وعدوان متكرر من قبل المستوطنين، وتعرض 34 قرية وبلدة للإعتداء والترهيب من قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، طالت المزارعين أثناء جنيهم لثمار الزيتون في ست محافظات بالضفة الغربية، أسفرت عن إصابة 19 شخصاً على الأقل.
وأكملت الجبهة في بيانها: كما أن هجوم المستوطنين على قرية أبو فلاح طال أيضاً الصحافة المحلية والدولية وإصابة مراسلة صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية هايدي ليفين، جرّاء اعتداء المستوطنين عليها أثناء تغطيتها قطف الزيتون، وإطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام باتجاه المواطنين والمتطوعين، أثناء تصديهم للمستوطنين ومنعهم من مواصلة الهجوم على المزارعين والأراضي الزراعية.
وإن اعتداء المستوطنين المتكرر بحماية ومشاركة جيش الإحتلال على قرية أبو فلاح، الذي حوّل حياة السكان إلى حالة من اليقظة والاستنفار الدائم، دفعهم إلى تنظيم جهود شعبية لحماية أراضيهم ومنازلهم والتصدي للهجمات، بالإعتماد على تشكيل لجان حراسة شعبية تتناوب على رصد تحركات المستوطنين، خصوصاً خلال ساعات الليل، وتنبيه السكان عند رصد تحركات مريبة أو اقتراب مجموعات من أطراف القرية، بما يتيح للأهالي التجمع والتصدي للهجمات، وإن يقظة هذه اللجان أسهمت في إفشال العديد من هجمات المستوطنين.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن كل هذه الجرائم لن تثني شعبنا عن الصمود والتمسك بأرضه وجذوره الضاربة في أعماق التاريخ، وأن تجربة أبو فلاح وقبلها قرية تل وغيرها، تؤكد على استعداد شعبنا العالي على المواجهة في مقاومته الشعبية دفاعاً عن وجوده في وجه محاولات الإحتلال اقتلاعه من أرضه، الأمر الذي يتطلب تأطير مقاومته ضمن خطة وطنية مجمع عليها وطنياً. ■
 
الإعلام المركزي- رام الله
17-10-2026