توغلت قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، تضم جرافة عسكرية من طراز “D9” ودبابتين وعدداً من الآليات، باتجاه الأطراف الجنوبية لبلدة كفرشوبا جنوبي لبنان، وذلك وفقاً لما نقلته مصادر إعلامية. وأفادت المصادر بأن هذه القوة المعتدية بدأت بتنفيذ أعمال تجريف واسعة لأشجار الزيتون في منطقة عزرائيل الواقعة جنوبي البلدة.

وفي سياق هذا التعدي السافر، يواصل الاحتلال الصهيوني عربدته الممنهجة مستهدفاً الشجر والبشر في محاولة يائسة لفرض واقع جغرافي مشوه، مستغلاً في ذلك سياسة التواطؤ المخزي والخذلان الفاضح من قِبل السلطة اللبنانية الرسمية. إن هذا الصمت المريب والانبطاح الرسمي أمام غطرسة العدو لا يمثلان إلا صك تنازل وتطبيعاً مبطناً مع الاحتلال، حيث تخلت هذه السلطة عن أدنى واجباتها في حماية الأرض والسيادة، تاركةً القرى الحدودية ولقمة عيش المزارعين لقمة سائغة تحت مجنزرات وآلات الدمار الإسرائيلية.