تكشف الضربات المتواصلة التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية عن حدود قدرة السعودية على حماية منشآتها الحيوية، رغم المبالغ الطائلة التي أنفقتها لشراء الأسلحة والتقنيات العسكرية المتطورة.

ويتجاوز أثر هذه الهجمات الخسائر المباشرة إلى الضغط على صورة المملكة بوصفها واحة للاستقرار، وعلى مشاريعها الرامية إلى تحويل الرياض إلى مركز للسياحة والأعمال والفعاليات الدولية.

وأبرزت الضربات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة أوجه قصور في التصدي للهجمات المتعاقبة، حتى مع نجاح الدفاعات السعودية في اعتراض بعضها.

وتشكّل هذه الهجمات ضغطا متزايدا على منظومات الدفاع الجوي، مع احتمال استنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية، في وقت تشير تقارير إلى نقص عالمي في هذه الذخائر.

وبينما اعترضت القوات السعودية صواريخ ومسيّرات في مناطق مختلفة، تمكّنت أخرى من اختراق الدفاعات وإصابة أهدافها، ومنها مطار الرياض ومنشآت نفطية.

ويُظهر حجم الأراضي السعودية وتوزّع منشآتها صعوبة توفير حماية شاملة ومتواصلة.