بيان صادر عن الحرس القومي العربي في الذكرى الثالثة لبداية الزوال:
- المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترداد الحقوق
- يوم عظيم اعاد القضية الفلسطينية الدولية
- يوم نستذكر فيه شهدائنا على رأسهم القائد التمر
يا جماهير أمتنا العربية،
يا أحرار العالم،
في السابع من تشرين الأول، قبل ثلاث سنوات، كتبت المقاومة الفلسطينية الباسلة تاريخاً جديدًا للأمة، حين حطمت ألويتها جدار الخوف، واقتحمت مغتصبات العدو، وأثبتت أن هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت، وأن المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترداد الحقوق.
إن طوفان الأقصى لم يكن عملية عسكرية عابرة، بل كان زلزالًا استراتيجياً:
- أسقط إلى الأبد أسطورة الجيش الذي لا يقهر
- أسقط مشاريع التطبيع والتصفية
- أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة العالم بعد أن أرادوا إسقاطها
إننا في الحرس القومي العربي، ونحن نستذكر شهداءنا على طريق القدس، وعلى رأسهم القائد محمد أنس التمر “عهد” الذي ارتقى في الجولان العربي السوري المحتل أثناء معركة الإسناد، نؤكد على التالي:
- عمق العلاقات مع المقاومة الفلسطينية البطلة في غزة والضفة وفي الشتات، التي تقاتل منذ 3 سنوات ببطون جائعة وأجساد عارية ضد أعتى آلة حرب في التاريخ، وما زالت صامدة.
- إن ما يجري في غزة من إبادة جماعية وتجويع وحصار، وما يجري في جنوب لبنان من عدوان يومي، وما يجري في اليمن وسورية من قصف صهيوأمريكي، هو وجه واحد لمشروع استعماري واحد.
- نؤكد أن معركة طوفان الأقصى هي معركة الأمة كلها، وليست معركة فصيل أو فلسطين وغزة وحدها، وإن وحدة الساحات هي قدرنا ومصيرنا.
- ندعو كل القوميين العرب وكل أحرار الأمة إلى اعتبار السابع من أكتوبر يوماً قومياً للمقاومة والكرامة العربية، والتمسك بخيار المقاومة حتى تحرير كامل التراب من النهر إلى البحر.
الرحمة لشهداء طوفان الأقصى،
الشفاء للجرحى،
الحرية للأسرى،
والنصر حليف المقاومة ..
عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر
عاشت الأمة العربية واحدة موحدة
الحرس القومي العربي
بيروت – 7 تشرين الأول 2026
@متابعين
