قالت منصة “ناتسيف نت” التابعة للعدو الصهيوني ،إن إثيوبيا تواجه احتمال حرب أهلية شاملة بعد تشكيل تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء في أيلول / سبتمبر، وهو يضم 7 منظمات متمردة من تيغراي وأمهرة وأوروميا وغيرها.

وبحسب التقرير، تنفذ جماعات كانت قد تقاتلت سابقا، بينها “فانو” وجبهة تحرير شعب تيغراي، هجمات منسقة لإسقاط حكومة أبي أحمد.

وزعمت المنصة أن إريتريا باتت تدعم التمرد شمالي إثيوبيا عبر نقل أسلحة وذخائر ومعدات ثقيلة إلى مقاتلي “فانو”، بعد أن كانت قد ساندت الحكومة خلال حرب تيغراي.

كما وضعت مصر والسودان في قلب الصراع المرتبط بسد النهضة، معتبرة أن إضعاف السلطة المركزية في أديس أبابا مصلحة استراتيجية لهما.

وأضافت أن مصر لا تشارك مباشرة في القتال داخل إثيوبيا، ولا توجد قوات مصرية تعمل هناك، لكنها تحدثت عن ضغط سياسي وعسكري عبر اتفاق دفاع مع الصومال وتحركات في موانئ بإريتريا وجيبوتي.