صديق ماركو روبيو..

قضت محكمة أمريكية، اليوم الجمعة، بسجن النائب الجمهوري السابق ديفيد ريفيرا عشر سنوات، بعد إدانته بممارسة ضغوط سرية لصالح حكومة نيكولاس مادورو الفنزويلية.

وصدر الحكم على ريفيرا 61 عاما، عضو الكونغرس السابق عن دائرة ميامي والصديق القديم لوزير الخارجية الأمريكي الحالي ماركو روبيو، على خلفية ممارسته تلك الضغوط خلال فترة الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب.

وظل ريفيرا رهن الاعتقال منذ أن وجدته هيئة المحلفين مذنبا في أيار الماضي بجميع التهم الموجهة إليه، والتي شملت عدم التسجيل كعميل أجنبي، والتآمر لغسل الأموال في إطار عمله لصالح حكومة مادورو.

وفي جلسة النطق بالحكم، وقف ريفيرا متجهم الوجه بينما كالت إليه القاضية ميليسا داميان توبيخا لاذعا، معتبرة ما فعله “خيانة لرسالة حياته”.

وأضافت داميان: لا أحد يعتبر ذلك مقبولا، ولا أعتقد أن الأمر مختلف هنا. لا جدال في أن هذه الأموال جاءت من نظام مادورو.

وتضمّنت محاكمة ريفيرا شهادة أدلى بها وزير الخارجية ماركو روبيو شخصيا، حيث شهد بأنه لم يكن يعلم شيئا عن حملة ممارسة الضغوط تلك، وأنه شعر بـ”الخيانة” من صديق مقرب.