جددت مصر موقفها الرافض لمحاولات السلطة وحركة فتح تأجل الانتخابات التشريعية المقبلة، مشددةً على أن أي حوار في القاهرة يجب أن يسبقه توافق فلسطيني على قضية الانتخابات.

وسبق أن تحفظت القاهرة على تأجيل الانتخابات في 2021، إذ رأت أن حجة عدم سماح الاحتلال بإجرائها في القدس الشرقية لم تكن مبرراً كافياً. ويرى مراقبون أن الرسالة المصرية تضع سلطة العار أمام اختبار حقيقي، وسط تساؤلات عن مصير التنسيق الأمني المقدس مجدداً.

وجّهت مصر رسالة إلى السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية قبل أي حوار جديد، مضمونها: “عليكم تنفيذ الاتفاقيات التي سبق وأن وقعتم عليها”، وعلى رأسها توحيد الصف الوطني، الذي تعتبره القاهرة “طوق النجاة الوحيد” للقضية، وفق مصدر مطلع.

ويشير المصدر إلى أن “إسرائيل” وظّفت الانقسام لصالح المشروع الصهيوني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ما يدفع القاهرة لدعم أي حوارات جديدة، شرط ألا يكون هدفها إرجاء الانتخابات.