صادر عن الحزب الشيوعي التركي:
«على السعودية أن تنظر في المرآة. من أوصل اليمن إلى هذا الحال؟ وما هو وضع اليمن الراهن؟ ألم يلقَ عشرات الآلاف حتفهم في اليمن؟ يا سعودية، عليكِ أولاً أن تُحاسبي وتُجيبي عن هذه الأمور»: إن الرئيس أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية –الذين تفوهوا بهذه الكلمات عام 2019– يُدلون الآن بتصريحات تنم عن حماس شديد للمشاركة في حرب ضد اليمن إلى جانب تلك السعودية ذاتها.
وفي حين يزعم وزير الخارجية هاكان فيدان أن اليمن يشن هجمات خطيرة للغاية تستهدف السلامة الإقليمية للسعودية وسيادتها، فإنه يعلن قائلاً: “نحن نفي بوعودنا”، ويضيف: “قد تكون هناك احتياجات عسكرية، لا سيما فيما يتعلق ببعض المسائل الفنية، ولن تكون لدينا أي مشكلة في تلبيتها”.
وقبل كل شيء، نُذكّر هاكان فيدان وحكومة حزب العدالة والتنمية بما يلي: لا يمكنكم أن تصبحوا طرفاً في هجمات ضد اليمن دون قرار برلماني؛ أي بتجاوز “اتفاقية مكة” التي لم تكلفوا أنفسكم حتى عناء عرضها على البرلمان للمصادقة عليها. إذا كانت لديكم الشجاعة، فاطرحوا الاتفاقية وقرار الحرب أمام البرلمان، ولنرَكم تدلون بأصواتكم بـ “نعم” وأنتم تنظرون في عيون شعبنا. لن تجعلوا بلادنا طرفاً في هجمات السعودية اللاإنسانية، والاحتلالية، وغير القانونية على الإطلاق في اليمن. لن نسمح أبداً للحكومة ذات التوجهات “النيو-عثمانية” بإحياء “ذاكرة اليمن” العثمانية. ولن تجعلوا تركيا شريكة في الجرائم التي ترتكبها السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة في اليمن. لن يكون شعبنا جزءاً من عمل مشين ينطوي على ذبح شعب اليمن – الذي يقاوم عدوان إسرائيل والولايات المتحدة؛ لا تنسوا هذا أبداً!
