تشيد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية التي وقعت اليوم، في محيط مستعمرة “حلميش” شمال غربي رام الله، وتؤكد أن ما جرى يأتي في سياق الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، وعلى سياساته العدوانية ومخططاته الهادفة إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.

وتنعى الجبهة الشهيد “سامي حسن حسين زوايدة” الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال قرب جنين، وتؤكد أن دماء الشهداء ستبقى شاهداً على حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا، وعلى التضحيات التي يقدمها أبناء شعبنا في مواجهة العدوان والاحتلال.

وتشدد الجبهة على أن تصعيد الاحتلال لعدوانه في الضفة، ومحاولته توظيف هذا التصعيد كأداة في دعايته وحساباته الانتخابية، لن ينجح في تغييب المقاومة أو كسر إرادة شعبنا؛ فكل جريمة واعتداء سيقابله شعبنا بمزيد من الصمود والثبات والتصدي، دفاعاً عن أرضه وحقوقه، ومهما بلغت التضحيات.