رأى الأمين العام لـ”التيّار الأسعدي” المحامي معن الأسعد “أنَّ المنطقة برمّتها تتجه إلى التصعيد على أكثر من صعيد لأنَّ الانتخابات الإسرائيليّة والنصفيّة الأميركيّة قد اقتربت، ولأنَّ الإدارتين الأميركيّة والإسرائيليّة بحاجة إلى أيّ إنجاز لتقديمه للناخبين ولو كان إعلاميّاً”، معتبراً “أنَّ الأميركيّ بحاجة إلى إقناع الناخبين الأميركيين بأنَّه استطاع أن يحقّق نصراً عسكريّاً واختراقات سياسيّة في المنطقة وبأنَّه استطاع تأمين موارد طويلة الأمد لأميركا جرّاء حروبه على أكثر من جبهة”.
وقال الأسعد في تصريح “كما أنَّ رئيس حكومة العدوّ الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو بحاجة إلى انتصارات متتالية لإقناع ناخبيه بحفلات الجنون التي أخذ كيانه إليها على مستوى المنطقة بأسرها وشملت غزّة ولبنان وسورية والعراق وإيران وحتّى قطر”، مؤكداً “أنَّ الحروب مرهونة بالنتائج وبترجمتها سياسيّاً، وبالتالي فإنَّ الثابتة الوحيدة في الحروب الأميركيّة والإسرائيليّة أنَّ أميركا وإسرائيل ارتكبتا الكثير من الجرائم والموبقات التي لا ينافسهما عليها أحد وتصدّرا رأس اللائحة في ارتكابهما لهذه الجرائم”، معتبراً “أنَّ نتائج حروبهما لم تُنتج أيّ تغيير في المشهد السياسيّ الذي يحكم الأنظمة في معظم الدول التي شنّا عليها الحروب”.
ورأى “أنَّه لا يُمكن لأحد في لبنان إلغاء أحد، وبأنَّه لا بديل عن التفاهم لإبرام عقد جديد للنظام السياسيّ في لبنان”.

المصدر: البناء