اقرأ احيانا لوطنيين فلسطينيين يدعون حزب سلطة الحكم الذاتي المسماة حركة فتح إلى العودة إلى ماضيها الوطني ومشروعها التحرري وان تخرج من عباءة السلطة اللاوطنية
ردي على ذلك ان مثل ذلك لا يكون بالتمنيات بل بمعرفة الحقائق التي تؤكد استحالة ان تعود فتح إلى ماضيها لسبب واحد ان ماضيها كان مشوهاً… اذ كانت قيادتها تعمل وفق سياسة رجل في البور ورجل في العمار او الفلاحة
لانه لا يعقل لحركة تحرير مسلحة ان تستسلم بالقطاعي وتدريجيا بعد سنوات قليلة من انطلاقتها المسلحة 1965-1974 حين تبنت برنامج التسوية على استحياء تحت مسمى البرنامج المرحلي او النقاط العشر او برنامج السلطة الوطنية.
هذا يعني ان برنامجها الحقيقي لم يكن التحرير بل الدخول في مشروع تسوية القضية الفلسطينية سلميا ً وهذا قاد إلى أوسلو الخياني
محمد دلبح
