أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، اللواء محبي، أن إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآلية والظروف الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان.
وقال محبي إن «مضيق هرمز بالنسبة لنا ليس مجرد ممر مائي اقتصادي، بل هو أحد عناصر القوة الجغرافية والاستراتيجية».
وأضاف أن فتح مضيق هرمز «مرهون بالقبول الكامل من جانب أميركا لشروط إيران وتخليها عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية»، مؤكداً أنه «متى ما قبلت أميركا شروط إيران، فسيُفتح مضيق هرمز بالتأكيد».
المصدر: موقع المنار

