أعلنت حماس أنّها والفصائل الفلسطينية متمسكة بما تمّ الاتفاق عليه بشأن تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 بما في ذلك التزامات الأطراف كافة.

وأفادت الحركة، في بيانٍ اليوم الاثنين، بأنّها تنتظر رداً واضحاً ورسمياً من الوسطاء بشأن ما تمّ الاتفاق عليه.

ويأتي ذلك في وقتٍ يمعن فيه الاحتلال بانتهاك وقف إطلاق النار والاستمرار في اعتداءاته على قطاع غزة، ولا سيما مع تكثيفه القصف في الأيام الماضية.

في سياق متصل، عبر بيان صدر عن  مصر وقطر وتركيا، الاثنين، عن إدانته الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولا سيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية وارتقاء أعداد من الشهداء المدنيين، بينهم نساء وأطفال، معتبرةً أنّ تلك الممارسات تمثّل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكّدت الدول الثلاث، في بيان مشترك، ضرورة التزام “إسرائيل” الكامل بتعهّداتها بموجب القانون الدولي وبنود اتفاق وقف إطلاق النار، مشددةً على أنّ استمرار الانتهاكات يشكّل خرقاً للاتفاق ويقوّض الجهود المبذولة للمضي قدماً في تنفيذ مرحلته الثانية، خصوصا عقب إعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على خريطة الطريق، بما في ذلك ترتيبات حصر السلاح.

وحذر الوسطاء من أنّ مواصلة هذه الممارسات تهدّد مسار التهدئة وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، داعين إلى توفير الحماية الكاملة للمدنيين والمنشآت الطبية والعاملين في المجال الإنساني، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية إلى جميع أنحاء غزة من دون عوائق.

كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وممارسة الضغوط اللازمة على “إسرائيل” للوفاء بالتزاماتها القانونية وتعهّداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن استكمال تنفيذ “خطة السلام” التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي وصف التوافق بشأن خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من الاتفاق بأنه خطوة تاريخية.