يواصل ياسر عباس نجل رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس حث الخطى نحو تولي منصب الرئاسة خلفاً لوالده، وذلك عقب دفع والده به ليتولى منصب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خلال المؤتمر الثامن للحركة.

ياسر عباس والذي بدأ حملة علاقات عامة داخلية وخارجية قبيل المؤتمر الثامن، حاول خلالها أخذ ولاء الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية، وكذلك بعض الدعم العربي في مصر والأردن ولبنان.

وكان آخر تلك المحاولات تسريب ياسر لصور شخصية له مع مسؤولين دوليين، ومنهم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، في محاولة منهم لإظهار نفسه كمن يعمل بالسياسة وله علاقات دولية منذ زمن بعيد.

وأثار نشر تلك الصور حالة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي من جانب، وحالة من الغضب والشتم داخل حركة فتح وأنصارها الذين اعتبروا أن ما يجري هو توريث للمنصب من قبل عباس لنجله.

لماذا يتفاخر بصورته مع كلينتون أحد المتورطين بفضيحة إبستين؟!