كشفت صحيفة هآرتس التابعة للعدو، اليوم الأربعاء، عن تسارع كبير في تنفيذ المشاريع الاستيطانية شمال الضفة المحتلة، مشيرة إلى أن المستوطنين يعملون على إعادة إحياء مستوطنات أُخليت قبل نحو 20 عامًا.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “ثورة تجري في شمال الضفة الغربية”، في إشارة إلى التحركات الاستيطانية الرامية إلى تحقيق ما وصفته بأحلام المستوطنين في المناطق التي شملتها خطة “فك الارتباط” التي نفذتها حكومة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” الأسبق “أرئيل شارون” عام 2005.
وأوضحت أن خطة فك الارتباط تضمنت إخلاء مستوطنات ومعسكرات لجيش الاحتلال في قطاع غزة، إضافة إلى أربع مستوطنات شمالي الضفة الغربية.
وأضاف التقرير أن التوسع الاستيطاني الجاري يتحول بسرعة إلى واقع ميداني من خلال تهجير عشرات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم، وسط تسهيلات ودعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إن كبار المسؤولين العسكريين يعتقدون أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع وإشعال الصراع في المنطقة.
وأشارت إلى أن ممثلي المستوطنين داخل حكومة الاحتلال يحققون مكاسب سياسية متزايدة، في حين يواصل الجيش السماح بهذه التحركات ودعمها، مؤكدة أن وتيرة المشروع الاستيطاني تسارعت بشكل ملحوظ منذ تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة الحالية، وازدادت بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
