نفّذ مقاوم فلسطيني مساء اليوم عملية إطلاق نار شجاعة استهدفت مركبة للمستوطنين قرب حاجز زعترة العسكري الواقع جنوب مدينة نابلس المحتلة. وأكدت مصادر محلية أن المنفّذ أطلق نيرانه بدقة صوب الهدف من داخل مركبة كان يستقلها، قبل أن يتمكن من الانسحاب بسلام من المكان، تاركاً خلفه حالة من الإرباك في صفوف القوات الإسرائيلية.
عقب العملية مباشرة، عاشت أجهزة أمن الاحتلال حالة من الاستنفار والتخبط، حيث دفعت بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى محيط المنطقة. وشهد مفترق زعترة انتشاراً واسعاً لجنود الاحتلال والآليات العسكرية التي بدأت بفرض طوق أمني مشدد وتمشيط الأراضي والبلدات المحيطة بحثاً عن المركبة المنفّذة.
وفي محاولة عاجزة لفرض العقاب الجماعي، أغلق جيش الاحتلال كافة الحواجز والمفترقات المؤدية إلى مدينة نابلس وخارجها، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة وشلل تام في حركة المواطنين. وتأتي هذه العملية في سياق الرد الطبيعي والمستمر للمقاومة الفلسطينية على جرائم الاحتلال واعتداءات مستوطنيه المتصاعدة في الضفة المحتلة.
