بيان نعي رفيق مناضل
وداعاً (أيوب التونسي).. فدائي تونس الخضراء على طريق فلسطين
🔴الجبهة الشعبية تنعى رفيقها الفدائي العربي التونسي أحمد بن يونس بن حريز (أيوب التونسي)
تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، الرفيق المناضل العروبي الفدائي التونسي: أحمد بن يونس بن حريز (أيوب التونسي) الذي تَرجّل أمس الخميس في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، بعد مسيرةٍ طويلة حافلة بالكفاح والتضحية والعطاء، كرّسها دفاعاً عن فلسطين وعن القضايا القومية العادلة.
مثّل الرفيق الراحل نموذجاً للمناضل العربي الملتزم، وشكّل حضوره على امتداد عقود إضافة نوعية لمسيرة الكفاح الثوري؛ فقد جمع بين وضوح الموقف وصلابة الانتماء، وبين الاستعداد الدائم لتحمّل أعباء العمل النضالي في مختلف الظروف، وكان حضوره فاعلاً في الميدان، ومؤثراً في العمل الجماهيري، ومثالاً للانضباط والالتزام بالقضية الفلسطينية، ما جعله موضع احترام رفاقه وتقدير كل من عرفه عن قرب.
غادر الرفيق الراحل تونس الخضراء عام 1976، انطلاقاً من إيمانه بوحدة المصير العربي، ليلتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقاتلاً في ساحات المواجهة في لبنان، وكان في الصفوف الأمامية خلال التصدي للاجتياحات الصهيونية أعوام 1978 و1982، وشارك في معارك حصار بيروت، وأسهم في تنفيذ عدد من العمليات الفدائية النوعية ضد قوات الاحتلال، متحلياً بالشجاعة والصلابة الثورية.
وتقديراً لشجاعته وثباته وتاريخه الكفاحي، نال الرفيق الراحل عدة أوسمة عسكرية، كما جرى تكريمه بشكلٍ خاص خلال إحياء ذكرى الانطلاقة في العام الماضي، تثميناً لدوره النضالي المتواصـل، وتضحياته الكبيرة.
وقد خاض تجربة الاعتقال في معتقلي “أنصار وعتليت”، وأظهر خلالها قدرة عالية على الصمود والثبات، دون أن تنال إجراءات القمع من قناعاته أو التزامه بخيار المقاومة.
إننا في الجبهة الشعبية إذ نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الرفيق الراحل وذويه، وإلى الشعب التونسي الشقيق وقواه الوطنية والتقدمية، وإلى رفاق دربه في مواقع المواجهة وفي مخيمات اللجوء والشتات، فإننا نؤكد التزامنا بمواصلة طريق الكفاح والمقاومة الذي اختاره الرفيق (أيوب التونسي)، في إطار النضال من أجل فلسطين وقضايا الأمة العربية، حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير، وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس.
المجد والوفاء لروح الرفيق المناضل الراحل… والنصر للشعب الفلسطيني والأمة العربية
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
6 شباط / فبراير 2026
